|
سؤال: ما هو حكم العمال المتعاقدين مع مؤسسة ليس لهم من أمرهم شيئا ، وليس لهم تصرف ، فمرضهم وصحتهم في مسؤولية المؤسسة ، وكان صاحبها يدفع لهم نقودا فينفقون على أنفسهم ، أو يحضر لهم المواد ويصلحون طعامهم بأنفسهم .. هل يلزم منه فطرتهم في رمضان كعيال ، لان نوع التابعية ظاهرة عليهم ؟
الفتوى: الظاهر أنهم في مفروض السؤال لايعدون عيالا للمؤسسة ، لان إعاشتهم على عهدتهم ، وإنما هم أجراء.
|