خطوات رسالية للنساء (3)
الخطوة الثالثة بناء الخلية الحركية
الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والأسلوب المرن والإخلاص والتفاني لا ينتج حركة وبناء متكاملا وصرحا مشيدا قويا إذا اعتمد على الفردية أو العمل الجماعي غير الممنهج الذي لا يستطيع ان يرى المستقبل .
لهذا كان لزاما على الرساليات والحركيات الخروج من الفردية والعمل الجماعي غير الممنهج إلى بناء الخلية الحركية التي تعمل على وفق أهدف وإستراتيجية وآليات معينة مع تقييم ونقد متواصل وهذا النقد يمتد إلى الذات المتقاعسة والى الخطة والية العمل لكي نرى في النتيجة مدى البعد والقرب من الهدف.
وأهم ماتحتاج إليه الرساليات لبناء الخلية الحركية الممنهجة والمدروسة ما يلي :
1- البحث عن الطاقات الرسالية التي تؤمن بالإصلاح والتغير والدعوة إلى الله والى الشريعة السمحاء والدين الحنيف .
2- تحديد الأهداف من اجتماع الخلية الرسالية الأهداف الإستراتيجية البعيدة والأهداف المرحلية التكتيكية .
3- تحديد ثانيا الأهداف بكلا قسميها على حسب الأولوية المرحلية بمعنى ماذا تقتضي هذه المرحلة وهذا يخضع إلى الظروف المحيطة والإمكانيات المتوفرة .
4- تحديد الآليات والوسائل التي يحتاجها الهدف الواقعية ومن ثم ما هو بمقدور الخلية القيام به من الوسائل حسب الامكانات المتاحة .
5- بناء الخطة على وفق تلك الاهداف والوسائل والقدارت البشرية من الرساليات العاملة .
6- ثم وضع الية للنقد والتقويم ومراجعة الخطة لمعرفة اسباب النجاح او الاخفاق والفشل فهل هي القدرات والكوادر او الظروف اقصد عوامل خارجية وما الى ذلك