مقالات رمضانية
التاريخ: الأحد 16 سبتمبر 2007
الموضوع: مواضيع منوعة


نذرت للرحمن صوما
لن أخالف الرحمن عصيا
أقبل شهر رمضان وأقبل بعض العصات بدافع الخوف أو الاحترام أو الإنابة إلى الله بترك الحرام من السفور إلى التحجب من التبرج إلى التستر..... وهذا دليل على وجود الشعور والإحساس الإسلامي والمعنوي في أعماقهم وهذا على صعيد العصات وأما على صعيد المتدينين فكل مشمر عن ساعده ومشغول بنفسه كأنه يوم الحشر .



 

ولكن البعض يشتكي من تردد النفس وضعفها ومللها وركونها إلى التلفاز والفضائيات والى الراحة والنوم واللهو فما هو الحل الأمثل لإعطاء شهر الله حقه ؟
 

طرق ثلاث :
1- الإرادة: والعزيمة على نيل الرضوان والحصول على كل ثواب هذا الشهر وتحرك النفس نحو هذا الهدف مثل السهم الثاقب والصاروخ الموجه نحو هدف محدد فهو يمر على الجبال الشامخات والقصور والأنهار والبحار والنخيل والأشجار وما أثمرته ولكنه لا يلتفت لأن هدفه أسمى وأعظم من حطام الدنيا وما فيها هكذا يراد إلى إرادة المؤمن في شهر رمضان عن الصادق (عليه السلام): "المؤمن اشد من الجبل وقلبه أقوى من زبر الحديد".
فقيل له: وكيف يا ابن رسول الله؟ قال: "ينال من الجبل، ولا ينال من المؤمن ).
2- الصحبة : إذا كانت إرادة المؤمن ضعيفة فعليه أن يصحب المؤمنين اللذين يعملون في السر والعلن لله فبصحبة الأتقياء الذاكرين الله سينال الصائم أحد أمرين:
أولا : الدخول ألا شعوري مع هذه الزمرة المؤمنة والتطبع بطابعهم الإيماني والتأثر بهم .
ثانيا : أن ينال حصة فيما يهبط عليهم من بركات ورضوان لتواجده معهم .
3- النذر : ينفع حيث لا سبيل منه إلا بدفع الكفارة لذا يكون المؤمن ملزم بتطبيق نذره وينبغي أن يشتمل النذر الصحيح على القيام بالوجبات وفعل المستحبات وعدم الانشغال باللهو و تضيع الوقت في ما لا يفيد وينفع .

 







أتى هذا المقال من مجموعة الكساء الشاملة
http://huwaidi.com

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://huwaidi.com/modules.php?name=News&file=article&sid=2