خطوات رسالية للنساء في حلقات (1) ما أجمل أن تمارس المرأة العمل الرسالي الإصلاح والتغير والدعوة إلى الله بالتي هي أحسن وتقتدي بالزهراء البتول (ع) والعقيلة زينب (ع) وان تتحمل في ذلك كل أنواع الأذى والبلاء لوجهه تعالى الكريم وهو أول أساس العمل وهو العلم بالمصاعب والتحديات وهذا القرآن الكريم يعطينا نماذج على ذلك فهذه آسية بنت مزاحم التي تعرضت للموت والحرق في سبيل الله و المعشوق الأول الله الذي كل الآم الدنيا وما فيها تهون من أجله لذا لما كرر فرعون عليها الرجوع عن خط الرسالة والإيمان بالله اختارت الموت على الحياة اختارت العذاب في سبيل الله على الشرك والكفر فأعطاها الله بيت قريب منه في الجنة (0( وَ ضرَب اللّهُ مَثَلاً لِّلّذِينَ ءَامَنُوا امْرَأَت فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَت رَب ابْنِ لى عِندَك بَيْتاً فى الْجَنّةِ وَ نجِّنى مِن فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نجِّنى مِنَ الْقَوْمِ الظالمين)) وهذا مثال أخر ضربه الله وهو إبراهيم الخليل (ع) لما قذفوه في النار لحرقه بسبب دعوته للحق والى الدين الحنيف ورفض عبادة الطاغوت فما كان من ملك جاءه وهو في حالة سقوط في النار فطلب منه أن ينقذه فقال له إبراهيم إني لا اطلب من مخلوق بل الأمر بيد الله والحرق في مرضاة الله منزلة ورفعة فجاءه الجواب من السماء ((يا نار كوني برداً و سلاماً على إبراهيم )) وهذا مثال أخر على إمام المسلمين علي ابن أبي طالب (ع) لما ضربه عبدالرحمن ابن ملجم و هو في محراب العبادة صرخ صرخة(فزت ورب الكعبة ))]نعم فاز لأن الضربة كانت من أجل الله كانت في حبه لهذا تحولت لذة وخذ حتى ترضى والى قربان
Powered by phpnuke & design roiah Developing by JaFFaJ.NeT & soft-ar