سؤالي بعدما قام أحد زملائي من السنةفي العمل بطرح سؤال أشكل عليّ .. قلت له بأنني سآتيه بجواب يشفي صدره وقد كتب ليالسؤال وأنا أنقله لكم حرفاً حرفاً كما نقله لي،
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين، وأصحابه المنتجبين والتابعين بإحسان إلى يوم الدين.
أيها الأحبة، سلام من الله عليكم ورحمةٌ وبركات، وبعد:
فقد قال الله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:183)
أيها الأحبة: سيكون كلامنا اليوم على ضوء الآية المباركة وانطلاقاً منها.
نحن الآن على أبواب شهر الصيام، الشهر الذي صُنعت فيه أمتنا الإسلامية، ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) البقرة:185
أجل – نزل فيه القرآن منبع الحضارة والقوة، ومصدر الدين. الشهر الذي تحتل ليلة القدر مكانها فيه، الليلة التي هي خيرٌ من ألف شهر، والتي هي خير ليلة مقدسة في حياة الأمة. الشهر الذي هو شهر الصوم، والعبادة، والدعاء، والحب، والسلام، والعفو،
أقام المجلس الإسلامي العلمائي مأدبة إفطار لمجموعات من طلبة العلوم الدينية المتواجدين في البحرين فترة شهر رمضان المبارك مساء السبت في مأتم السنابس الجديد
افتتح البرنامج بتلاوة للذكر الحكيم، ثم كلمة لمدير الإدارة التنفيذية السيد محسن الغريفي ركز فيها عن أهمية التبليغ ومجالات النشاط الديني بعد التفقه والتحصيل العلمي في الفكر والحياة الإسلامية مستفتحا بالآية القرآنية الكريمة "الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله".
أكد سماحته: أن طلاب العلم جزء لا يتجزأ من حركة المشروع الإسلامي الاجتماعي الحضاري ولا يمكن تحقيق النجاحات والمنجزات إلا بالاهتمام في خدمتهم والتواصل الجاد معهم ومساندتهم والتشاور معهم لتقوية برامجهم التبليغية في مناطقهم - ولا فرق بين الطلبة الأعضاء المجلس وبين من يتحملون رسالة المجلس وان لم تكن أسمائهم مسجلة كأعضاء لكنهم أعضاء في الواقع أو جزء يتكامل مع حركة المجلس وبرامجه التبليغية خصوصا في ظل تحديات الساحة ومصاعبها لا يمكن الا اعتماد العمل الجماعي مع المبادرات الفردية والجهود الطموحة التي تبذل>
كما أكد على دور ممثلية المجلس العلمائي بمدينة قم المقدسة في تقوية العلاقات العلمية والتبليغية لجميع الطلبة الأعزاء في حوزة مدينة قم وبين دوائر وشعب المجلس التي هي جميعا في خدمتكم.
هذا وإنها لفرصة ثمينة تواجدكم في البحرين للقيام قدر المستطاع ببرامج متنوعة تشاركون في إعدادها لتشكيل طابع اجتماعي نموذجي يظهر بأجلى صورة من صور الايجابية والمبادرات لطالب العلم وعلاقته بمجتمعه في البحرين وبارك الله لكم شهر رمضان>
ومزيدا من التواصل معا لاستكمال مشاريع برنامج شهر رمضان الذي يجب أن يعبر طموحاتكم والرسالة التي تحملونها على عاتقكم وأنتم تقومون بأداء مسؤوليتها