القائمة الرئيسية
الصفحة الأولىالصفحة الأولى
الكساء للصوتياتالكساء للصوتيات
أفضل 10أفضل 10
الكساء للكتبالكساء للكتب
الكساء للمقالاتالكساء للمقالات
الكساء لهواتفالكساء لهواتف
راسل الموقعراسل الموقع
مواضيع قديمه

جديد المواقع
[ جديد المواقع ]

·نظام الشعائر و العبادات
·شبه حول الامام علي
·حرمة أكل لحم الارنب
معلومات المستخدم
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ابوفرج
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 8

المتصفحون الآن:
الزوار: 2
الأعضاء: 0
المجموع: 2
أحصائيات
تم استعراض
26409
صفحة للعرض منذ 2007/8/20
تبليغ

 

سؤال : ماهي آية الولاية و في من نزلت هذه الآية ؟



جواب : تسمى الآية ( 55 ) من سورة المائدة بآية الولاية لبيانها موضوع الولاية و هي من الآيات المحكمات التي تُثبت الولاية لله تعالى و لرسوله ( صلَّى الله عليه و آله ) و للإمام علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) ، و هي قول الله عَزَّ و جَلَّ : { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ } سؤال : ماهي آية الولاية و في من نزلت هذه الآية ؟ كأنه كان مَرِجا [3] في خنصره فلم يتكلّف لخلعه كثير عمل تفسد بمثله صلاته .

2. قال الزمخشري : فان قلت : كيف يصح أن يكون لعلي ( رضي الله عنه ) و اللفظ لفظ جماعة ؟ قلت : جيء به على لفظ الجمع و إن كان السبب به رجلاً و احداً ، ليرغب الناس في مثل فعله فينالوا مثل ثوابه ، و لينبّه على أن سجية المؤمنين يجب أن تكون على هذه الغاية من الحرص على البر و الإحسان و تفقّد الفقراء ، حتى إن لزمهم أمر لا يقبل التأخير و هم في الصلاة لم يؤخروه إلى الفراغ منها [4] .

3. الرازي : فخر الدين الرازي المتوفى سنة : 604 هجرية ، قال : روي عن أبي ذر ( رضي الله عنه ) قال : صليت مع رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) يوما صلاة الظهر ، فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد ، فرفع السائل يده إلى السماء و قال : اللهم اشهد أني سألت في مسجد الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) فما أعطاني أحد شيئا ، و علي ( عليه السَّلام ) كان راكعا ، فأومأ إليه بخِنْصَره اليمنى و كان فيها خاتم ، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم بمرأى النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) فقال ـ أي النبي ـ :

 " اللهم إن أخي موسى سألك فقال : { قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي } [5] إلى قوله { وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي } [6] فأنزلت قرآنا ناطقا { قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا ... } [7] اللهم و أنا محمد نبيك و صفيك فأشرح صدري و يسّر لي أمري و أجعل لي وزيرا من أهلي عليا أشدد به ظهري " .

قال أبو ذر : فو الله ما أتم رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) هذه الكلمة حتى نزل جبريل فقال : يا محمد اقرأ : { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } [8] .

4. الكنجي : أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد القرشي الشافعي ، المتوفى سنة : 658 ، رَوى عن أنس بن مالك أن سائلا أتى المسجد و هو يقول : من يقرض الملي الوفي ، و علي ( عليه السَّلام ) راكع ، يقول بيده خلفه للسائل [9] ، أي إخلع الخاتم من يدي ، قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " يا عمر و جبت " ، قال : بابي أنت و أمي يا رسول الله ما و جبت ؟ قال : " و جبت له الجنة والله ما خلعه من يده حتى خلعه الله من كل ذنب و من كل خطيئة " ، قال : فما خرج أحد من المسجد حتى نزل جبرائيل ( عليه السَّلام ) بقوله عَزَّ و جَلَّ : { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } [10] ، فأنشأ حسان بن ثابت يقول :

أبا حسن تفديك نفسي و مهجتي * و كل بطيء في الهدى و مسارع

أيذهب مديحك المُحير ضايعا * و ما المدح في ذات الإله بضايع

فأنت الذي أعطيت إذ أنت راكع * فدتك نفوس القوم يا خير راكع

بخاتمك الميمون يا خير سيّد * و يا خير شار ثم يا خير بايع

فأنزل فيك الله و لاية * فأثبتها في محكمات الشرايع [11]

ثم إن أكثر من أربعين كتابا من كتب التفسير و الحديث جاء فيها أن الآية إنما نزلت في الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) لا مجال لذكرها ، لكن لابد هنا من الإشارة إلى نقاط توضيحية هي :

نقاط ذات أهمية :

1.  لا خلاف أن الآية قد نزلت في الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) .

2. أن الآية كما أثبتت الولاية لله تعالى و للرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) أثبتتها للإمام علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) أيضاً ، أما و لاية الله تعالى و الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) فلا خلاف و لا نقاش فيها ، و أما و لاية الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) فثابتة كذلك بدلالة نزول الآية فيه ( عليه السَّلام ) .

3. رغم أن لفظة " الولي " تحمل عدة معاني و هي : المالك للأمر و الأولى بالتصرف ، الناصر ، الحليف ، المحبّ ، الصديق ، الوارث ، و ما إلى ذلك من المعاني ، إلا أن المعنى المناسب بالنسبة لهذه الآية هو : المالك للأمر و الأولى بالتصرف ، أي من له الولاية على أمور الناس ، إذ إعطاء الولي معنى آخر لا ينسجم مع أداة الحصر " إنما " الدالة على حصر الولاية بالمعنى المذكور في الله و الرسول و علي ، و كل المعاني الأخرى لا تتلاءم مع هذه الصيغة الحصرية كما هو واضح ، هذا و إن القرائن التي تزامنت مع نزول الآية تؤكد على أن المراد من معنى الولاية هو ما ذكرناه .


 


[1] سورة المائدة ( 5 ) ، الآية : 55 ، 56 .

[2] الخِنْصَر : الإصبع الصغرى من الأصابع .

[3] المَرِج : الواسع .

[4] الكشاف : 1 / 347 ، طبعة : دار الكتاب العربي / بيروت .

[5] سورة طه ( 20 ) ، الآية : 25 .

[6] سورة طه ( 20 ) ، الآية : 32 .

[7] سورة القصص ( 28 ) ، الآية : 35 .

[8] التفسير الكبير : 2 / 26 ، طبعة : دار الكتب العلمية / بيروت .

[9] أي يشير بيده إلى السائل من خلفه .

[10] التفسير الكبير : 2 / 26 .

[11] كفاية الطالب : 200 ، طبعة بيروت .

أرسلت في الأثنين 22 أكتوبر 2007 بواسطة هويدي
 
روابط ذات صلة
· زيادة حول تبليغ
· الأخبار بواسطة هويدي


أكثر مقال قراءة عن تبليغ:

تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

تبليغ

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

 

Powered by phpnuke & design roiah
Developing by JaFFaJ.NeT
& soft-ar